maktooblog


السبت,تموز 26, 2008


لا أعرف وفق أي تصور قال الهمة بأن مطلب تعديل الدستور وإعادة توزيع السلط يعد تخلفا سياسيا فالهمة الرجل الديموقراطي الذي أنشأ حركة سماها حركة لكل الديموقراطيين , يتنافي بتصريحاته في اللقاء التواصلي في مدينة مراكش مع أسمى ماتقوم عليه الديموقراطية وهو مسألة تحديد السلط بين المؤسسة التشريعية والتنفيذية …
وفي المغرب مع مؤسسة ملكية بيدها السلطتين , والدستور بكونه مرجعية قانونية لنظام الحكم وأساسه في الوطن يعطي للملك الحق في التشريع والتنفيذ و التعيين والعزل , مما يجعل من مطلب تعديل الدستور مطلبا متقدما وليس بالمتخلف , وعبره يتم توزيع السلط بين البرلمان والحكومة والملك . وتصريحات الهمة تكشف عن الوجه المخزني لحركته والتي تحاول حسب زعمه التركيز على الجهوي متحاشيا ذكر أن الفعل السياسي الجهوي يمر عبر المركزي , فأي معنى للجهوية الموسعة إن لم تمر عبر تعديل دستوري يوضح إختصاصاتها وسبل عملها مما يجعل منها سلطة قائمة بذاتها وغير تابعة لغيرها ؟وفي البيان الصحفي ليوم الخميس 17 يناير الذي أعلن فيه عن ميلاد الحركة نجد فيه هذه الفقرة المركزة حول الحركة :

(هدفها العمل من أجل حركة لكل الديمقراطيين تؤمن بالثوابت الوطنية المغربية مرجعا، وتنتصر للقيم الديمقراطية منهجا، وتعتز بمقومات الهوية الوطنية في أصالتها وتنوعها وتعدد روافدها واعتدالها عقيدة ، وتسعى للحداثة أفقا، وتعتمد خطاب الواقعية مسلكا وسياسة القرب من المواطنين أسلوبا.)

إن الهمة وحوارييه ليست لديهم رؤية سياسية واقعية ويستغلون هشاشة الوضع السياسي بالبلاد وخاصة بعد الإنتخابات

   المزيد ...


الخميس,شباط 28, 2008


نعتقد أن رسما لبعض ملامح شخصية السيد فؤاد علي الهمة، ستكون مفيدة لاستكمال تضاريس هذا المقال الذي بين أيديكم.. قال بعض ممن جالسوا الرجل أنه شخص " ذكي ومهذب، يستمع أكثر مما يتكلم " كما قال عنه محمد الساسي نائب الكاتب الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، مضيفا "إن لديه قدرة ملفتة على صياغة برنامج وخطط الدولة بشكل واضح ومركز". أما آخرون ممن عاشروا ذات الرجل لوقت أطول من تلك اللحظات الوجيزة التي ظفر بها الساسي وكانت وبالا عليه ( حيث تلقى سيل انتقادات لاذعة باعتباره سقط ثمرة سهلة في شباك المخزن الذي طالما انتقده ) فيقولون: " الهمة لا يكشف أبدا عن نواياه من خلال صمته الثقيل، تاركا فحسب نظراته الثاقبة الماكرة، تغوص في ذوات المتهيبين الذين يبتسم لهم الحظ بمجالسته، من الوزراء والسياسيين والعسكريين... إلخ " ومن القائلين بهذا نجد الصحافي المخضرم خالد الجامعي، الذي عمل إلى جانب الهمة لبضعة أشهر من بداية حكم محمد السادس، قبل أن يختلف معه ويتركه عائدا سيرته الأولى، أي كيل الانتقادات للمخزن بصيغته القديمة – الجديدة، يقول الجامعي عن الهمة: " إنه وغد وغبي وعمله ينحصر في تطبيق أوامر سيده الملك ".

أما وثائق حديثة لجهاز الأمن السري الفرنسي، كشف عنها الصحافيان الفرنسيان "كاترين غراسيي ونيكولا بو " قبل بضعة أشهر في كتابهما " حين يصبح المغرب إسلاميا " فتقول عن الهمة، من بين ما تقوله من دقائق: " إنه شخص مكروه من قِبل العاملين في القصر إلى جانب الملك محمد السادس، وذلك لشراسته وقسوته " و " مدمن كحول، احتاج غير ما مرة إلى جلسات علاج في إحدى المصحات المتخصصة السويسرية".

في حين قال عنه طريد القصر

   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 05, 2008


على رغم الثروات الطبيعية الهائلة التي تملكها الدول العربية، وعلى رغم أن مستوى الفقر في تلك البلدان يعتبر من الأقل في العالم، يبقى مواطن من كل خمسة مواطنين يعيش على أقل من دولارين في اليوم، بحسب مصادر البنك الدولي الخاصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولا شك أن الفساد يأتي على رأس قائمة الأسباب لإعاقة نمو الاقتصاد ومسيرة التنمية، وقصور الخدمات التي تقدم للمواطنين، وزيادة نسبة الفقراء وتأثر رفاههم، وانعدام التوازن في مستوى دخول الأفراد، ما ينتج منه عدم ملاءمته لحاجاتهم، وإذا قدر أن الدول العربية استطاعت أن تحد من الفساد المستشري (وهذا محل شك)، فإن النتائج ستكون باهرة، منها زيادة دخول المواطنين والحد من البطالة وتوفير الخدمات من صحة وتعليم... إلخ

ولا شك أن تضخم الجهاز الحكومي في الدول العربية، من وزارات وهيئات ومؤسسات عامة ومصالح، وما اعتراها من جوانب الترهل والقصور في الأداء، وسوء تنظيمها الإداري والمالي، جعلها تصبح محلاً لاستغلال الخلل الذي ينخر في عروقها، فاستغل الكثيرون هذا التقهقر الإداري، وعبروه إلى فساد في ظل تدابير عادية عفا عليها الزمن، وأصبحت في دهاليز المتاحف، فلابد من استراتيجيات مدروسة بدقة وحصافة وشفافية تطبق المفهوم الحقيقي للرقابات المالية والإدارية والقضائية على من يعتدون على المال العام ويمثلون بؤرة الفساد والرشوة.

في ظل هذا الواقع المظلم الذي خلفه الفساد في العالم العربي ، يبقى هناك بصيص أمل يداعب المواطن العربي من بعيد ، ألا وهو " الأمل في الإصلاح" ، وليست هناك وصفة واحدة للإصلاح، بالنظر لوجود عدد كبير من العوامل، فالفساد مشكلة مستأصلة، وفي حين أنه يؤثر في نواح عديدة في المجتمع فهو يتأثر بها، وكثيرا ما يجد

   المزيد ...


الجمعة,كانون الأول 28, 2007


ووري جثمان رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناضير بوتو الثرى الجمعة في مقبرة عائلتها بإقليم السند الجنوبي، بعد أن اغتيلت في أحدث حلقة من النهايات التراجيدية التي لاحقت عددا من أقاربها منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

فبعد حياة حافلة بالنجاحات والإخفاقات قضتها متنقلة بين مدرجات أرقى الجامعات وكراسي السلطة ودهاليز السجون وغربة المنافي، كانت النهاية المحتومة تنتظر بينظير بعد عودتها لباكستان بعد تسع سنوات من الإبعاد عن الوطن.

كاد الموعد الأول لبينظير مع الموت يكون يوم عودتها في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنها نجت من عملية تفجيرية دامية استهدفت موكبها في كراتشي وخلفت مقتل 139 من أنصارها.

لكن النهاية التراجيدية لمسلسل بينظير جاءت بعد أسابيع فقط، إذ بعد نحو شهرين عاد شبح الموت ليسدل الستار على حياة إحدى أبرز الوجوه السياسية النسائية في العالم بأسره. ففي ختام تجمع انتخابي بمدينة روالبندي اغتيلت بينظير برصاص انتحاري استهدف موكبها.

ومنذ أن همت بالعودة لم تكن بينظير تتوقع أن يكون طريقها مفروشا بالورود في بلد تعصف به أزمة سياسية حادة، فأطلقت مرارا تصريحات مفادها أن حياتها في خطر. وإدراكا منها

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 17, 2007


ما يفعله العرب في الخارج قصة تستحق أن تروى فلا أحد يعرف على وجه التحديد سر سلبية الشخصية العربية وسر انطلاقها بدون كوابح في أي مكان خارج العالم العربي، ما دام العربي في الخارج فيستطيع أن يفعل أي شيء دون أن يخاف من أحد، و أن يمارس كل عيوبه دون رادع، ودون أن يتذكر أن أمة عربية خالدة تدفع من سمعتها ثمن أي خطأ قد يرتكبه فرد مارقلست مفتونا ً بالغرب، بل إن أشرف ما لدي في حياتي هو كوني عربيا ً مسلما ً غير أنه من الواجب أن نقر بأن المشكلة القائمة بين الغرب والشرق والنظرة السلبية للعرب لها أسباب عديدة من ما يفعله العرب في الخارج منذ أكثر من خمسين سنة وسط رصد سياسي وأمني واجتماعي وإعلامي غربي وكثيرا ً ما تصدرت هذه الفضائح صفحات الصحف ليكون ردنا مثل كل مرة بالقول .. إن هناك مؤامرة صهيونية ولم نرى أحدا ً يقول أنه ما دخل الصهيونية قي خلع الملابس ودفع الملايين لبنات الهوى دون ضمير ؟

إذا كان بعض العرب ينطلقون في الغرب على راحتهم باعتبار أنه لا عربي يراهم في البعيد البارد فعليهم أن يتذكروا أن عين الله لا تنام وأن رصيد الإسلام يتم تبديده على يد أناس من بين ظهرانينا وتشويه سمعة العرب والمسلمين لم يكن ليكون لولا تقديمنا للذرائع التي تنتظرها أطراف عديدة من أجل تصفية الحسابات وشن الحرب علينا.

بالطبع هناك من العرب فالخارج من يرفع الرأس بمستواه التعليمي أو المالي أو الاجتماعي، ولكن تذكروا أن الأصل هو سوية الأشياء وأن ما يلفت الانتباه ويسمى فضيحة ليس ما هو جيد، بل كل ما هو مشين، فقطرة حبر واحدة قادرة على جعل بئر ماء كاملة سوداء .. ولا حول ولا قوة إلا بالله



السبت,كانون الأول 15, 2007


اريد هنا ان اطرح موضوعا اتار ويتير في نفسي العديد من التساؤلات وبما انني فقدت القدرة على الحكم وعلى التفكير السليم لكترة ما اشاهده من كوارت وبما انني امتلك نضرة شخصية انا اكيدة انها لن تعجب العديد من الاعضاء الكرام وبما انني مللت المشاكل فانني ساكتفي فقط بطرح بعض الاسئلة ان استطعتم اجيبو عليها وان لم تستطيعو فلا حرج اتركو الموضوع ادن والاسئلة هي كالتالي:
لمادا يتبع أساتذتنا الكرام سياسة القمع ضدنا كتلاميد ؟
لمادا الاستاد دوما على حق والتلميد دوما على باطل؟
لمادا الاستاد دوما ملاك والتلميد دوما شيطان ؟
لمادا لا يسمح لناأساتذتنا الاعزاء بطرح كل التسائلات التي تؤرق بالنا ؟
لمادا محروم علينا ان ننتقد الاستاد في وجهه ؟
هل الاستاد ملاك منزل من السماء معصوم من الخطا لكي لا ننتقده؟
لمادا أساتذتنا يهينون التلميد دوما وينتضرون منه ان يسكت؟
الا يدرك أساتذتنا انهم يحطمون تلامدتهم باسلوب القمع الدي يتبعونه ؟ الا يدركون انهم يحطمون جيلا بكامله على هدا النحو؟
لمادا لا نمنح للتلميد فسحة للتعبير عن رايه بكل المشاكل التي يعاني منه؟
ان التلميد انسان والانسان له عقل والعقل يفكر والتفكير يبرز لنا جوانب عديدة قد لا نتقبلها فلمادا يمنعنا أساتذتنا من التعبير عن تلك الاشياء؟
لمادا ننافق الاستاد في وجهه ونلعنه ونسبه في ضهره ؟
الا ترون ان اسلوب الكبت والقمع يؤتر بالسلب على شخصية التلميد الدي سيكون مواطنا في المستقبل ؟
لمادا كلما عبر التلميد عن نضرته التي تخالف نضرة الاستاد نجده يقمع ويحرم من العديد من حقوقه ؟
الى متى سنضل على هدا الحال؟
الى متى الصمت ؟
اما

   المزيد ...