كنت أعتـقد قبل ذهابي إلى إحدى الولايات المجاورة أن الكل في رمضان يقدره حق قدره و يحاول الإغتنام منه قدر مجهوده ، ذلك أني لا أذكر يوما أني صمت رمضان خارج بلدتي التي تنعدم فيها مظاهر هتك هذا الشهر الفضيل ، توجهت إلى جامعة هذه الولاية لبعض أموري المتعلقة بالدراسة ، فإذا بي أصدم بمظاهر لشباب وهو يتغزل بفتاته في عز النهار دون مراعاة لمشاعر من حوله و آخر يعاكسها سعيا للظفر بدردشة معها و آخرون ممن يرون في الصوم امتناعا عن الأكل والشرب والتدخين فقط لا يرى في سماع أغاني الفحش والفسق حرجا وهذا ما عشته وأنا أركب الحافلة التي ستعيدني إلى ولايتي حين عمد صاحبها إلى تشغيل شريط الراي الصاخب ( إحدى طبوع الغناء الجزائري ) دون أدنى احترام للمسافرين الصائمين ,,, اضطررت بذلك إلى تنبيهه برفق والطلب منه إ

























